اختتمت اليوم فعاليات الدورة التدريبية التأهيلية التثقيفية للكادر
التمريضي حول مرض السكري برعاية وزارة الصحة والتعاون مع منظمة الصحة العالمية
استمرت لأربعة أيام (21-24/9/2014) في
فندق الشام بدمشق بحضور عدد من المحاضرين والميسرين (د.محمد نور الدين كعكة جي _د.
وفاء التجار_د.عزمي فريد_د. منى دكر_د.سمير بركات _د.ريم مراد_د.نزار الأعوج_د.عبد
المسيح معلوف_د.أمل حرفوش)
شملت المحاضرات (الوضع الراهن لعيادات السكري_التشخيص المخبري_المراقبة
المنزلية_طرق إعداد محاقن الأنسولين وحفظه_أنماط السكري ومرحلة ماقبل السكري _الخافضات
الفموية_مفاهيم التغذية الصحية والمقاربة الدوائية للمريض _معايير ضبط السكر-عوامل
الخطورة للسكري النمط2السكر الحملي-_أنواع ومماثلات الأنسولين –توزيع الوجبات وفق
النظام العلاجي والدوائي _المضاعفات المزمنة_إحصاء الكربوهيدرات والآليات الغذائية_الحماض
الخلوني)
وتم عرض ومناقشة تقارير للمرضى وحركة الأدوية واستمارات قبول ومتابعة
المرضى إضافة لجلسات تطبيقية على البرنامج
الالكتروني وأرشفة بيانات المرضى
وفي حديثنا مع د."وفاء التجار /مديرة دائرة الأمراض المزمنة"
أوضحت أننا نعتمد في دائرة الأمراض المزمنة على التدريب الطبي المستمر للأطباء
والتمريض سواء القلبية والصدرية والمثقفين الصحيين والإرشاد النفسي لتطوير الخدمة الصحية وتحديث المعلومات بشكل
مستمر وأشارت إلى أن الأزمة التي نمر بها أثرت على استمرارية الدورات التثقيفية
لكننا نعمل على متابعتها ومانفعله اليوم هو أحد جهودنا لتأهيل وتدريب وتثقيف كوادر
تمريضية تقدم الخدمة المثلى للمريض إضافة إلى التدريب على أسلوب الجدولة
الالكترونية لأرشفة بيانات المريض لتسهيل العمل وسهولة التواصل
وقد أكد د."عزمي فريد/المدير العلمي للبرنامج الوطني للسكري"أن
النجاح في هذه الدورة واضح من تفاعل الحضور أثناء عرض الحالات السريرية مما سيحسن
سلوكياتهم لاحقا مع المريض فنحن هنا نعمل على إعادة بناء الإنسان سواء العامل
بالخدمة الصحية أو المريض المراجع لذلك تعمقنا بقضايا اجتماعية سلوكية نفسية
ومهارات التواصل لتقديم الخدمة بطريقة حضارية فنية للمتلقي وألا تكون فقط مجرد
توزيع الدواء وتشخيص المرض والمتابعة المخبرية..بالتأكيد دورة واحدة وامتلاك
المعلومة لايكفي مايهمنا هوتطبيق المعلومة ولهذا اعتمدنا مهارات تواصل وطريقة
تقديم المعلومة بالملاحظةوالمراقبةوالاستنتاج ودمجنا اختصاصات جديدة تثقيفية وتغذوية
وطبية وتربوية وإرشاد نفسي واجتماعي يحتاجها العامل الصحي ليشعر بالمتعة واللذة والتجدد
بعمله وهي لن تكون الدورة الأخيرة فهناك
منظومة دورات متابعة وتطوير مرفدة بمواد علمية مطبوعة لتعزيز المعلومة وتطوير
القدرة الذهنية لمساعدة الممرض على اتخاذ القرار الصحيح للمريض المناسب للوصول
لخطة علاجية مناسبة
وفي سؤال عن الواقع التمريضي أشار د.عزمي أن التمريض سابقا كان مهمش غير
مدرب وغير مؤهل محصور بالعمل الإداري وملء
البيانات على الدفاتر ومعلومات ضحلة وغير متخصصة لمدة4 سنوات وهذا مانحاول
استدراكه بأن نكون الحاضنة للتعليم والمهارات وأمامنا خيارين إما أن ننجح أو أن
ننجح لذلك بدأنا بالعاملين بمديرية صحة دمشق كتمريض يعمل بالسكري وهناك دورات
تخصصية قادمة لتحويل الممرضة إلى تغذوية ومثقفة وتفعيل عمل الإرشاد النفسي والاجتماعي سريريا بتوجيه المريض ومساعدته
وتحسين الخطة العلاجية له ومن الممكن أن نعمل على تبادل الخبرات والعلوم مع
المؤسسات والوزارات الأخرى(الدفاع_التعليم العالي_المؤسسات الخاصة)والهدف من ذلك
منظومة إعادة بناء سوريا ....وفي سؤال عن إمكانية إقامة دورات في المحافظات
الأخرى أكد د.عزمي أن وزارة الصحة
بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية تعمل على إعادة التأهيل والتدريب للحصول على
فريق عمل مدرب للمحافظات الأخرى والبداية كانت من دمشق كحاضنة للبرنامج السكري وانطلاقتنا
في باقي المحافظات ستكون مع بداية 2015
وأشارت د."منى دكر "لأهمية دورة التمريض التثقيفية لتحسين تفاعل
الممرضين مع المرضى السكريين سواء من النمط1 أو النمط2 حيث تضمنت معلومات مميزة تعطي إجابات علمية لأسئلة تتعرض لها الممرضة
أثناء عملها اليومي والأجمل في الدورة طريقة تفاعل الكادر التمريضي من خلال عرض
المشاكل والعوائق التي يتعرض لها في المراكز الصحية وشملت الدورة جوانب السكري
كافة التشخيص وأعراض الارتفاع والهبوط والاختلاطات السكرية والتغذية السكرية إضافة
لمواضيع كثيرة جديدة نفسية واجتماعية وتثقيفية وأكدت على بدء دورات جديدة ستشمل
التثقيف أيضا ضمن الأسبوع القادم
وبحديثنا مع الكادر التمريضي
حدثتنا ميادة محفوض بأن هذه الدورة كانت \ تجديد لمعلوماتنا التي نطبقها في
المراكز منذ بداية البرنامج السكري إضافة لوجود عناصر جديدة من التمريض بعد توسيع
مديرية صحة دمشق لعمل البرنامج كان الحضور متفاعل وبشكل واضح خصوصا أثناء عرض
الحالات السريرية لاننكر أن للأزمة دور كبير بمنع استمرار هذه الدورات لكننا الآن
هنا نسعى لتطوير خبراتنا وتحديث وتعزيز معلوماتنا ونسعى للأفضل دائما
وأكدت ريم سلامة أننا على علاقة مباشرة مع المريض السكري ودورنا تثقيفي يكمل الدور العلاجي للطبيب ونحتاج لتكثيف هذه
الدورات لتعزيز مهارات تواصلنا مع المريض ووجودنا هنا يؤكد أننا مازلنا مستمرين رغم
الظروف مستمرين بالعمل لنبني حالة من
الثقة مع المريض بأسلوب تواصل صحيح وعلى أساس علمي متين لأن الهدف بالنهاية هو
بناء إنسان فعال قادر على المساهمة ببناء مجتمعه
